رحيل "ويز إير" من أبوظبي يربك المسافرين: تذاكر الطيران قد تقفز 50%

سيواجه المسافرون أسعاراً أعلى بكثير مع الشركات الأخرى ما سيؤثر على ثقة من يعتمدون على الحجز المبكر بأسعار اقتصادية
الصورة مُستخدمة لأغراض التوضيح. الصورة: ملف

الصورة مُستخدمة لأغراض التوضيح. الصورة: ملف

تاريخ النشر

أعلنت شركة الطيران الاقتصادية "ويز إير أبوظبي" أنها ستتوقف عن العمل اعتبارًا من 1 سبتمبر 2025. وحذر وكلاء السفر من أن مغادرة الشركة قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار تذاكر الطيران بأكثر من 50%، مع اضطرار المسافرين للبحث عن بدائل منخفضة التكلفة.

قال بهارات أيداساني، الشريك الإداري في وكالة السفر "بلوتو ترافل"، لصحيفة خليج تايمز:
"إذا أراد المسافرون التحول إلى شركات طيران أخرى، فستكون التكلفة مرتفعة جدًا، وقد تتجاوز 50%."

وأوضح أيداساني أن السبب في ذلك هو أن تذاكر "ويز إير" ذات الأسعار المنخفضة للغاية كانت تُحجز عادة قبل شهرين أو ثلاثة أشهر من موعد السفر. وأضاف:
"الآن سيواجه المسافرون أسعارًا أعلى بكثير مع شركات الطيران الأخرى، وهذا سيؤثر على ثقة الركاب الذين يعتمدون على الحجز المبكر بأسعار اقتصادية."

وتابع:
"الناس الذين يعتمدون على شركات الطيران منخفضة التكلفة مثل ويز إير سيشعرون الآن بعدم الثقة. عندما يحجزون مسبقًا، يشعرون بالأمان في خطط سفرهم. مثل هذا الانقطاع لا يؤثر فقط على تكلفة السفر، بل على ثقة المسافرين أيضًا."

أسباب الانسحاب

قال الرئيس التنفيذي لشركة "ويز إير"، جوزيف فارادي، في بيان صدر يوم الإثنين، إن قرار مغادرة أبوظبي جاء نتيجة مزيج من التحديات، بما في ذلك قيود سلسلة التوريد، وعدم الاستقرار الجيوسياسي، وصعوبة الوصول إلى السوق، وهي عوامل رئيسية دفعت الشركة إلى الانسحاب من العاصمة الإماراتية.

إعادة الحجز واسترداد الأموال

سيتم التواصل مع الركاب الذين لديهم حجوزات بعد 31 أغسطس 2025 عبر البريد الإلكتروني من قبل "ويز إير"، لتقديم خيارات استرداد الأموال أو ترتيبات سفر بديلة. كما يُنصح المسافرون الذين حجزوا عبر مزودي خدمات طرف ثالث بالتواصل مع وكلاء السفر مباشرة.

قال أيداساني:
"تكاليف إعادة الحجز ستعتمد على عوامل مثل الموسم، وتوافر الرحلات، والمسارات المحددة. يوليو وأغسطس من المواسم المرتفعة، وقد قام العديد من المسافرين بالحجز المسبق لرحلات الصيف."

أهمية شركات الطيران الاقتصادية

قالت مالو برادو، وهي وكيلة سفر:
"بالنسبة للمسافرين، تعتبر شركات الطيران منخفضة التكلفة مثل ويز إير مهمة جدًا. كنا نتلقى الكثير من الطلبات من عملاء يفضلون ويز إير لأنها كانت الخيار الأرخص المتاح. حتى أولئك الذين كانوا يسافرون خصيصًا إلى أبوظبي اختاروا ويز بسبب السعر."

من سيملأ الفراغ؟

رغم خسارة "ويز إير"، يعتقد بعض خبراء القطاع أن شركات طيران إقليمية أخرى يمكن أن تتدخل لتلبية الطلب المتزايد. قالت برادو:
"ربما فلاي دبي. لديهم استقرار أكبر. ربما ستكون هناك شراكات مع فلاي دبي، أو حتى مع الاتحاد للطيران."

ومع ذلك، أقرت برادو بأنه لا توجد شركة طيران أخرى تقدم نفس المزيج من الأسعار المنخفضة جدًا والعروض الترويجية القوية التي كانت تقدمها "ويز إير".

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com