

سجلت أسعار الذهب والفضة مستويات قياسية جديدة في دبي وعالميًا، مدفوعة بحالة عدم اليقين العالمية المحيطة بالظروف الجيوسياسية والاقتصادية، بالإضافة إلى تزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
صباح الأربعاء، قفز سعر الذهب عيار 24 قيراطًا بنحو 3 دراهم ليصل إلى 558 درهمًا للجرام، بينما بلغ عيار 22 قيراطًا 516.75 درهمًا للجرام في التعاملات المبكرة. ومن بين الأنواع الأخرى للمعدن الأصفر، ارتفع عيار 21 قيراطًا وعيار 18 قيراطًا وعيار 14 قيراطًا إلى 495.5 درهمًا و 424.5 درهمًا و 331.25 درهمًا للجرام على التوالي.
عالميًا، جرى تداول الذهب الفوري عند مستوى قياسي بلغ 4,637.81 دولارًا للأوقية، بزيادة قدرها واحد بالمائة. وبالمثل، قفزت أسعار الفضة أيضًا فوق حاجز 90 دولارًا للمرة الأولى، لتصل إلى 91.53 دولارًا.
يستمر التوتر الجيوسياسي بين إيران والولايات المتحدة في دعم السلع التي تعد ملاذًا آمنًا.
علاوة على ذلك، بلغ مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي لشهر ديسمبر 2.7 بالمائة، وهو ما يتماشى إلى حد كبير مع التوقعات.
قال فيجاي فاليشا، كبير مسؤولي الاستثمار في سنتشري فاينانشال، إن ارتفاع أسعار المعادن الثمينة يعود إلى عدة عوامل، منها المخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وتزايد المخاطر الجيوسياسية، والتوقعات المستمرة بسياسة نقدية أمريكية أكثر تيسيرًا.
من الناحية الفنية، يرى فاليشا أن الذهب يواجه مقاومة حول 4,660 دولارًا.