حان وقت الشراء.. أسعار الذهب تهبط 35 درهماً للجرام والفضة تتراجع بنحو 10%

محللون: تصريحات الرئيس الأمريكي حول مواصلة العمليات في إيران حتى تحقيق الأهداف الأمريكية قد زادت من قلق السوق
وفقاً لبيانات مجموعة دبي للمجوهرات، انخفض سعر الذهب عيار 24 قيراطاً إلى 611 درهماً للجرام مساء الثلاثاء، بعد أن كان 646.5 درهماً للجرام عند افتتاح الأسواق صباحاً

وفقاً لبيانات مجموعة دبي للمجوهرات، انخفض سعر الذهب عيار 24 قيراطاً إلى 611 درهماً للجرام مساء الثلاثاء، بعد أن كان 646.5 درهماً للجرام عند افتتاح الأسواق صباحاً

تاريخ النشر

شهدت أسعار الذهب والفضة تقلبات حادة يوم الثلاثاء، حيث تراجع المعدن الأصفر بأكثر من 4%، بينما فقدت الفضة نحو 10% من قيمتها.

في دبي، هوت أسعار الذهب بأكثر من 35 درهماً للغرام مساء الثلاثاء، بالتزامن مع خسارة المعدن الثمين لأكثر من 300 دولار للأوقية عالمياً.

أسعار الذهب في دبي (مساء الثلاثاء):

وفقاً لبيانات مجموعة دبي للمجوهرات، سجلت الأسعار المستويات التالية:

  • عيار 24 قيراطاً: 611 درهماً (انخفاضاً من 646.5 درهماً في الصباح).

  • عيار 22 قيراطاً: 565.75 درهماً.

  • عيار 21 قيراطاً: 542.5 درهماً.

  • عيار 18 قيراطاً: 465 درهماً.

  • عيار 14 قيراطاً: 362.75 درهماً.

بلغ سعر الذهب الفوري 5,045.43 دولار للأوقية، مسجلاً انخفاضاً قدره 252.87 دولار (أو 4.77%) بحلول الساعة 7:15 مساءً بتوقيت الإمارات، تزامناً مع قوة الدولار الأمريكي وسط الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران. كما تراجعت الفضة بنسبة تقارب 10% لتصل إلى 80.3 دولار (294.33 درهماً) للأوقية.

ابقَ على اطلاع بآخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.

تحليل السوق: تصريحات ترامب تزيد القلق

قالت رانيا جول، كبيرة محللي السوق في موقع "xs.com"، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن استمرار العمليات في إيران حتى تحقيق الأهداف الأمريكية رفعت مستوى القلق في الأسواق.

وأضافت جول: "الجانب الأكثر خطورة ليس الحدث العسكري في حد ذاته، بل حالة عدم اليقين المطولة. الأسواق يمكنها امتصاص الصدمات المفاجئة، لكنها تتفاعل بقوة أكبر مع الصراعات المفتوحة التي تفتقر لجدول زمني واضح. لذا، فإن 'علاوة المخاطر الجيوسياسية' المضمنة في أسعار الذهب لن تتلاشى سريعاً".

الذهب بين التضخم وأسعار النفط

أشار التقرير إلى عامل بارز آخر وهو الارتفاع الحاد في أسعار النفط الذي أحيا مخاوف التضخم. وأوضحت جول أن العلاقة حالياً معقدة؛ فبينما يعزز ارتفاع النفط الطلب على الذهب كملاذ آمن، فإنه يخلق ضغوطاً تضخمية قد تجبر بنك الاحتياطي الفيدرالي على وقف تيسير سياسته النقدية.

واختتمت المحللة بالقول: "ما نشهده حالياً هو ارتفاع (أو تذبذب) الذهب رغم انخفاض توقعات خفض الفائدة، مما يؤكد أن العامل الجيوسياسي يتفوق مؤقتاً على العامل النقدي، حيث يفضل المستثمرون التحوط ضد المخاطر النظامية".

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com