

شهدت أسواق العقارات في دبي ومدريد أكبر ارتفاع في مخاطر الفقاعات العقارية خلال عام 2025.
ووفقاً لمؤشر "الفقاعة العقارية العالمية 2025" الصادر عن بنك يو بي إس السويسري يوم الثلاثاء، قفزت دبي من المرتبة 14 إلى المرتبة الخامسة في المؤشر، بينما ارتفعت مدريد من المرتبة 16 إلى المرتبة العاشرة.
وقال البنك السويسري: "منذ منتصف عام 2023، ارتفعت الأسعار الحقيقية بمعدل مزدوج وباتت الآن أعلى بنسبة 50% مما كانت عليه قبل خمس سنوات، وهو أعلى ارتفاع بين جميع المدن المشمولة في الدراسة. ونتيجة لذلك، ارتفع خطر الفقاعة العقارية للعام الثاني على التوالي ووصل إلى مستوى مرتفع".
وأضاف أن معدلات الدخل لا تواكب ارتفاع أسعار المنازل، حيث نما عدد سكان دبي بنحو 15% منذ عام 2020، فيما أدى تدفق المهاجرين إلى تشديد المعروض من المساكن. وأوضح التقرير أن "تصاريح البناء تشير إلى أن البناء الجديد قد يصل إلى مستويات لم تُشهد منذ عام 2017، كما أن المنافسة على الاستثمارات العقارية الأجنبية مع أبوظبي والرياض تتصاعد".
وفي فترة ما بعد الجائحة، شهدت دبي والإمارات نمواً استثنائياً في عدد السكان وزيادة قوية في الطلب على الوحدات العقارية سواء للتملك أو الإيجار، مما أدى إلى موجة ارتفاع قوية جداً في أسعار البيع والإيجار خلال السنوات الأربع الماضية.
وعالمياً، تُظهر ميامي أعلى مستوى من خطر الفقاعة، كما يظهر خطر مرتفع أيضاً في طوكيو وزيورخ. فيما يتجلى خطر مرتفع في كل من لوس أنجلوس، وجنيف، وأمستردام.
وأضاف التقرير أن أسواق العقارات العالمية واصلت التباطؤ في المتوسط.
وقال ماتياس هولتسهي، المؤلف الرئيسي للدراسة لدى مكتب الاستثمار الرئيسي في إدارة الثروات العالمية ببنك يو بي إس: "الحماسة المفرطة تلاشت على نطاق واسع، مع انخفاض متوسط خطر الفقاعة في المدن الكبرى للعام الثالث على التوالي".
وذكر بنك يو بي إس أن هونغ كونغ هي المدينة الأقل قدرة على تحمل تكاليف السكن ضمن الدراسة، حيث يتطلب شراء شقة بمساحة 650 قدماً مربعاً حوالي 14 عاماً من الدخل.