

قال موظفون سابقون في شركة "بتروفاك" (Petrofac) كانوا ضمن تسريحات 19 نوفمبر لصحيفة "خليج تايمز" إنهم تلقوا الآن رواتبهم عن الـ 19 يوماً التي عملوا فيها في نوفمبر. وقد وفر لهم هذا وضوحاً أولياً بشأن الجزء الأول من تسويتهم المالية.
قال الموظفون إن الدفعة كانت متوقعة، حيث تم إبلاغهم بأن يوم 19 نوفمبر سيكون آخر يوم عمل لهم. وبالنسبة للكثيرين، قدم الراتب الجزئي راحة مؤقتة، وهم ينتظرون الآن معرفة التسوية النهائية ومستحقات نهاية الخدمة من الإدارة.
يسعى الموظفون السابقون، الذين عملوا لفترات طويلة، الآن للحصول على توضيح بشأن راتب فترة الإشعار البالغة ثلاثة أشهر، والذي يعتقدون أنه يجب دفعه بموجب قوانين العمل الإماراتية للموظفين الذين يتم إنهاء خدماتهم. وقالوا إن استلام راتب 19 يوماً فقط تركهم في حالة من عدم اليقين بشأن كيفية تدبير نفقاتهم القادمة، بما في ذلك الإيجار، والرسوم المدرسية، وأقساط القروض (EMIs)، وفواتير المنزل.
أوضح أحد الموظفين، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن عدم دفع راتب فترة الإشعار قد وضع العائلات تحت ضغط. وقال: "فترة الإشعار الخاصة بي هي ثلاثة أشهر. إذا استقلت، يجب أن أخدم ثلاثة أشهر. إذا قامت الشركة بإنهاء خدماتي، يجب أن تدفع لي راتب ثلاثة أشهر."
وأضاف: "بدلاً من ذلك، دفعوا لي فقط مقابل 19 يوماً من شهر نوفمبر لأن ذلك كان اليوم الذي أنهوا فيه عملنا. أين الدفعة المفترضة للشهرين و11 يوماً المتبقية؟ هذا المبلغ هو حقي. بدونه، لا يمكنني تدبير الرسوم المدرسية لأطفالي، والإيجار، والأقساط الشهرية."
وقال موظف آخر قديم تحدث سابقاً لـ "خليج تايمز" إن العديد منهم خططوا لشهرهم على افتراض أنهم سيحصلون على راتب شهرهم الأخير وتعويض فترة الإشعار.
وأكد: "فترة الإشعار لدينا هي ثلاثة أشهر، وهذا ينطبق سواء استقلنا أو تم إنهاء خدماتنا. لكنهم أوقفوا كل شيء في 19 نوفمبر ودفعوا فقط مقابل تلك الـ 19 يوماً. بهذا الراتب الجزئي فقط، كيف ندفع الإيجار والفواتير والرسوم المدرسية؟ هذا هو الجزء الأكثر إرهاقاً."
قال الموظفون إن "بتروفاك" أبلغتهم بأن عملية التسوية الكاملة ستستغرق ما يصل إلى 14 يوماً من تاريخ إنهاء الخدمة، وأنه سيتم إصدار كشف حساب مفصل، يغطي جميع المستحقات، وتكاليف تذاكر السفر، ورصيد الإجازات، وأي مدفوعات متبقية، قبل 3 ديسمبر.
وينتظر الموظفون هذا البيان قبل استخلاص أي استنتاجات حول استحقاقاتهم النهائية. وقال أحد الموظفين: "أخبرونا أن البيان سيأتي وفقاً للعقد، وبمجرد الحصول عليه، سنعرف ما تقدمه لنا الشركة. حتى ذلك الحين، الأمر كله تخمين. نحن نريد فقط وضوحاً مكتوباً حتى نتمكن من التخطيط لخطواتنا التالية."
حاولت "خليج تايمز" التواصل مع "بتروفاك" للحصول على تعليق عبر الخط الأرضي للشركة، لكن المكالمات المتعددة ظلت دون إجابة. ولم يصدر أي بيان رسمي حتى وقت نشر هذه القصة.
تواجه "بتروفاك" تحديات تشغيلية ومالية في الأشهر الأخيرة، مما أدى إلى جولات متعددة من إعادة الهيكلة. يشعر الموظفون بالقلق بشأن استحقاقات نهاية الخدمة والجداول الزمنية للتسوية. وقال موظفون سابقون لوسائل الإعلام إن مدفوعات مكافأة نهاية الخدمة، ومقابل الإجازات النقدية، ورواتب فترة الإشعار غير واضحة أو متأخرة، مما يزيد من الضغط المالي على العائلات ذات الالتزامات طويلة الأجل في الإمارات.