

أشخاص يحملون جثة أحد الضحايا من موقع تحطم طائرة بوينغ 787 دريملاينر التابعة لشركة طيران الهند في أحمد آباد. الصورة: أرشيف رويترز.
زعمت عائلتان في المملكة المتحدة لضحايا تحطم طائرة الخطوط الجوية الهندية أن الرفات التي تسلمتاها ليست لأقاربهما. وكانت طائرة الخطوط الجوية الهندية رقم AI171 تقل 242 راكبًا عندما تحطمت في مدينة أحمد آباد الهندية بعد إقلاعها بقليل. وكان من بينهم 52 مواطنًا بريطانيًا.
أُعيدت جثث ١٢ منهم إلى المملكة المتحدة بعد أخذ عينات من الحمض النووي في الهند. إلا أن تقريرًا لصحيفة ديلي ميل يزعم أن رفات بعض الضحايا قد تم التعرف عليها بشكل خاطئ قبل إعادتها جوًا إلى الوطن.
وردا على التقرير، قالت الحكومة الهندية إنها "تعمل بشكل وثيق مع الجانب البريطاني" بعد أن تم لفت انتباهها إلى هذه القضايا، وفقا لوكالة أنباء آسيان.
وقالت الحكومة الهندية إنه في أعقاب الحادث، قامت السلطات "بتحديد هوية الضحايا وفقًا للبروتوكولات المعمول بها والمتطلبات الفنية".
صرّح راندهير جايسوال، المتحدث باسم وزارة الخارجية، قائلاً: "تم التعامل مع جميع رفات الموتى باحترافية عالية مع مراعاة كرامة المتوفى. ونواصل العمل مع السلطات البريطانية لمعالجة أي مخاوف تتعلق بهذه القضية".
وذكرت صحيفة ديلي ميل أن القضية ظهرت عندما سعت الطبيبة الشرعية في منطقة غرب لندن الدكتورة فيونا ويلكوكس إلى التحقق من هويات البريطانيين العائدين من خلال مطابقة الحمض النووي الخاص بهم مع العينات التي قدمتها عائلاتهم.
صرح محامي الطيران جيمس هيلي برات بأنه تم إعادة رفات 12 شخصًا على الأقل إلى أوطانهم. ورغم كشف حالتي خطأ في تحديد الهوية حتى الآن، إلا أن هناك مخاوف من احتمال وقوع المزيد من هذه الأخطاء، وفقًا للتقرير.