

الصورة مُستخدمة للتوضيح. الصورة: ملف
اختبرت أسعار الذهب في دبي مجدداً ( المستوى القياسي الأعلى الثلاثاء الماضي ) صباح اليوم الجمعة، مع ارتفاع المعدن النفيس فوق 3650 دولاراً للأونصة عالمياً.
في دبي، بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 قيراطًا 440.5 درهمًا إماراتيًا، وجرام الذهب عيار 22 قيراطًا 408.0 درهمًا إماراتيًا صباح الجمعة. ولامس الذهب المستوى نفسه يوم الثلاثاء. ومن بين أنواع المعدن الأصفر الأخرى، بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 قيراطًا 391 درهمًا إماراتيًا، وجرام الذهب عيار 18 قيراطًا 335 درهمًا إماراتيًا.
تم تداول الذهب الفوري عند 3652.97 دولارًا للأوقية، بارتفاع 0.5 في المائة في الساعة 10 صباحًا بتوقيت الإمارات.
وقالت لينا تران، محللة الأسواق في شركة xs.com، إن الذهب استعاد زخمه الصعودي بسرعة بعد تقرير التضخم، مرتداً من أدنى مستوى عند نحو 3615 دولاراً للأونصة ليقترب من 3650 دولاراً، ليعكس بذلك التراجع الذي نتج عن جني الأرباح والارتفاع المؤقت في الدولار والعوائد.
العامل الحاسم لأسعار الذهب على المدى القصير هو اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في 18 سبتمبر لمناقشة قرار الفائدة، والذي سيتوقف على تقييمه لمجموعة البيانات الأخيرة.
وجاء في تعليقها: «لا يزال السوق يميل نحو خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، أو على الأقل رسالة تيسيرية مشروطة. وإذا أكد الاحتياطي الفيدرالي هذا التوجه وأشارت التوجيهات المستقبلية إلى إمكانية مزيد من الخفض، فقد تنخفض العوائد الحقيقية أكثر، الأمر الذي يعزز قاعدة الذهب المرتفعة. وعلى العكس، إذا ركز الفيدرالي على مخاطر التضخم وأشار إلى الحذر بشأن وتيرة التخفيف النقدي، فقد يدفع ذلك الذهب إلى مرحلة من التذبذب قبل أن يتأكد الاتجاه الأكبر».
بدورها، قالت إيبك أوزكاردسكايا، كبيرة محللي بنك سويسكوت، إن الذهب لا يزال يستفيد من توقعات السياسة الميسرة للفيدرالي وعدم الاستقرار الجيوسياسي المستمر، وهو ما يدفعه نحو مستويات قياسية جديدة.