

الصورة: ملف KT
قفزت أسعار الذهب بنحو 3 دراهم للجرام إلى أعلى مستوى في أربعة أشهر عند افتتاح أسواق دبي اليوم الاثنين، لتقترب من أعلى مستوى لها على الإطلاق بسبب التوقعات بخفض أسعار الفائدة.
أظهرت بيانات مجموعة دبي للمجوهرات تداول الذهب عيار 24 قيراطًا عند 418.75 درهمًا إماراتيًا للغرام في بداية الأسبوع، مرتفعًا من 415.5 درهمًا إماراتيًا للغرام خلال عطلة نهاية الأسبوع. وبلغ أعلى مستوى له على الإطلاق عند 420 درهمًا إماراتيًا في وقت سابق من هذا العام.
ومن بين الأنواع الأخرى، قفز سعر الذهب عيار 22 قيراطاً إلى 387.75 درهماً للجرام، وعيار 21 قيراطاً إلى 371.75 درهماً، وعيار 18 قيراطاً إلى 318.75 درهماً.
بلغ سعر الذهب الفوري 3,477.08 دولارًا للأونصة، بارتفاع نسبته 0.84%. وقد لامس أعلى مستوى له على الإطلاق عند 3,500 دولار في وقت سابق من هذا العام.
وقال أليكس كوبتسكيفيتش، كبير محللي السوق لدى إف إكس برو، إن الذهب يتداول فوق مستوى 3400 دولار مرة أخرى في نهاية الأسبوع.
الحد الأعلى لنطاق التداول، الذي يتذبذب فيه السعر منذ أبريل، يقترب من 3430 دولارًا. وقد أدت إشارات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، بشأن خفض أسعار الفائدة، والضغط غير المسبوق من البيت الأبيض على الاحتياطي الفيدرالي، واستمرار ارتفاع مستوى المخاطر الجيوسياسية، إلى عودة السعر إلى هذا المستوى. ويُنذر فرض واشنطن رسومًا جمركية بنسبة 50% على الهند بتعميق الفجوة بين الغرب والشرق، فضلًا عن الإجراءات المصاحبة لإلغاء الدولرة وتنويع احتياطيات الذهب والعملات الأجنبية من قِبَل البنوك المركزية لصالح المعادن النفيسة، وفقًا لكوبتسكيفيتش.
وللمرة الأولى منذ عام 1996، تحتفظ البنوك المركزية بكمية من الذهب (حوالي 25%) أكبر من سندات الحكومة الأميركية (حوالي 20%) في احتياطياتها من الذهب والعملات الأجنبية.
يستمدّ المتفائلون بالذهب قوتهم من ديناميكيات منحنى العائد الأمريكي. وتتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل سنتين وعشر سنوات. ويرسم السوق خلفية ركود تضخمي، وهو ما يُعدّ غذاءً مثاليًا لعشاق الذهب.