

تم تداول الفضة بسعر 85 دولاراً (312.12 درهماً) للأوقية، بزيادة 2.2 في المائة في الساعة 9:15 صباحاً بتوقيت الإمارات يوم الأربعاء
استعادت أسعار الذهب والفضة بعض خسائرها صباح يوم الأربعاء، بعد أن فقد الذهب ما يقرب من 35 درهماً للجرام الواحد في دبي مساء الثلاثاء.
أظهرت بيانات مجموعة دبي للمجوهرات أن الذهب عيار 24 قيراطاً يتم تداوله بسعر 621.25 درهماً للجرام، مرتفعاً من 614.25 درهماً للجرام عند إغلاق الأسواق يوم الثلاثاء، محققاً مكاسب قدرها 7 دراهم للجرام.
وبالمثل، استعادت الأنواع الأخرى أيضاً بعض الخسائر، حيث تم تداول عيار 22 قيراطاً و21 قيراطاً و18 قيراطاً و14 قيراطاً بسعر 575.25 درهماً و551.75 درهماً و472.75 درهماً و368.75 درهماً للجرام على التوالي.
تم تداول الذهب الفوري بسعر 5,164.61 دولاراً للأوقية، بزيادة واحد في المائة.
تم تداول الفضة بسعر 85 دولاراً (312.12 درهماً) للأوقية، بزيادة 2.2 في المائة في الساعة 9:15 صباحاً بتوقيت الإمارات.
وقال عبد العزيز البغدادي، مدير أبحاث السوق واستراتيجيات التكنولوجيا المالية في شركة "FXEM"، إن الذهب استقر إلى حد ما، وأضاف: "تظل الديناميكيات الجيوسياسية ركيزة أساسية للدعم؛ حيث أدت التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط -والتي تفاقمت بسبب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تشير إلى استمرار الضغط العسكري، وتحذيرات إيران بشأن التعطيل المحتمل لمضيق هرمز- إلى تعزيز المخاوف. كما أن التوترات المتزايدة في شرق أوروبا تواصل دعم علاوة المخاطر الجيوسياسية المدمجة. ومن المرجح أيضاً أن يظل الطلب المؤسسي قوياً، حيث إن استمرار تراكم احتياطيات البنوك المركزية واحتمال تجدد تدفقات الصناديق المتداولة في البورصة (ETF) قد يستمر في دعم المعدن الثمين".
ومع ذلك، قد يواجه المعدن بعض العقبات؛ فبالإضافة إلى قوة الدولار الأمريكي، أدى ارتفاع أسعار النفط إلى إحياء مخاوف التضخم في الولايات المتحدة، مما ساهم في رفع عوائد سندات الخزانة.
وأضاف البغدادي: "تقوم الأسواق بإعادة تقييم وتيرة التيسير النقدي من قبل الاحتياطي الفيدرالي، حيث أصبحت التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة لمرات متعددة أقل يقيناً. قد يحد هذا التعديل في التوقعات من المكاسب على المدى القريب، على الرغم من أن التوجه العام يظل صعودياً طالما استمر عدم الاستقرار الجيوسياسي".