

خلال الأيام المتقلبة، قفز الذهب بكميات كبيرة – أحياناً بأكثر من 100 دولار للأوقية في فترات قصيرة
قفزت أسعار الذهب في دبي بمقدار 14.25 درهماً للجرام الواحد هذا الأسبوع، وذلك نتيجة للتوترات الجيوسياسية المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران.
تم تداول سعر الذهب عيار 24 قيراطاً عند 636 درهماً للجرام يوم السبت، مرتفعاً من 621.75 درهماً يوم الاثنين.
وبالمثل، ارتفعت أسعار عيار 22 قيراطاً و21 قيراطاً و18 قيراطاً و14 قيراطاً إلى 589.0 درهماً و564.75 درهماً و484.0 درهماً و377.5 درهماً للجرام على التوالي.
يتوقع المحللون أن ترتفع أسعار الذهب عند افتتاح الأسواق يوم الاثنين.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا ضربات على إيران يوم السبت، مما أغرق الشرق الأوسط في صراع جديد قال الرئيس دونالد ترامب إنه سينهي تهديداً أمنياً للولايات المتحدة ويمنح الإيرانيين فرصة للإطاحة بحكامهم.
من جانبه، ذكر الجيش الإسرائيلي أن إيران أطلقت صواريخ باتجاه إسرائيل، فيما أعلن البنتاغون أن الضربات الأمريكية ضد إيران أُطلق عليها اسم "عملية الغضب الملحمي"
إن استجابة الذهب الأكثر مباشرة وثباتاً للتوترات الأمريكية الإيرانية تكمن في دوره كملاذ آمن؛ فعندما تخشى الأسواق نشوب حرب، يميل المستثمرون إلى الهروب من الأصول ذات المخاطر العالية مثل الأسهم والتوجه نحو الذهب، مما يدفع الأسعار للارتفاع. وقد ظهر هذا النمط بوضوح مؤخراً حيث تم تداول الذهب بمستويات أعلى بكثير من 5000 دولار للأوقية في عام 2026، مدفوعاً جزئياً بالمخاوف الجيوسياسية المتصاعدة بشأن الولايات المتحدة وإيران. وحتى العناوين الإخبارية المتعلقة بتعثر المحادثات أو العمل العسكري المحتمل ساهمت في تعزيز الطلب على المعدن الأصفر كمخزن للقيمة وسط حالة عدم اليقين.
وخلال الأيام التي تشهد تقلبات عالية، قفز الذهب بمبالغ كبيرة - وصلت أحياناً إلى أكثر من 100 دولار للأوقية خلال فترات قصيرة - مع تكثف المخاوف من الصراع. وتعكس هذه الارتفاعات السريعة ميل المتداولين إلى تسعير المخاطر المتزايدة بسرعة، خاصة عندما تتفاعل أيضاً الملاذات الآمنة الأخرى مثل العملات أو السندات.
وفي هذا الصدد، قال لينه تران، كبير محللي السوق في XS.com، إن سوق الذهب سيكون حساساً بشكل خاص لعدة عوامل رئيسية، وأوضح في وقت سابق قائلاً: "أولاً، المرحلة التالية من المفاوضات الأمريكية الإيرانية وما إذا كانت التوترات الجيوسياسية ستنخفض فعلياً، حيث إن أي تطور إيجابي أو سلبي قد يعيد تشكيل الطلب على الملاذ الآمن بسرعة".