

صورة الملف لأغراض التوضيح فقط. تصوير: شهاب
واصلت أسعار الذهب انخفاضها بشكل بطيء ومطرد في دبي حيث وصل سعر الذهب عيار 22 إلى 405 دراهم للجرام اليوم الخميس، خاسراً 3 دراهم للجرام من أعلى مستوى سجله في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وفي الوقت نفسه، لا تزال بيانات الوظائف الأضعف في الولايات المتحدة والتوقعات بشأن قرارات أسعار الفائدة المقبلة تدعم أسعار الذهب.
وأظهرت بيانات مجموعة دبي للمجوهرات تداول الذهب عيار 24 بسعر 437.5 درهم للجرام، وعيار 22 بسعر 405 دراهم، وعيار 21 بسعر 388.5 درهم، وعيار 18 بسعر 333 درهم للجرام.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.38 بالمئة إلى 3628.97 دولار للأوقية (الأونصة).
وبالمثل، تراجعت أسعار الذهب يوم الأربعاء نتيجةً لتوقعات تخفيف إجراءات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتجدد التوترات الجيوسياسية، مما عزز الطلب على الملاذ الآمن. ولا يزال المعدن النفيس مدعومًا ببيانات الوظائف الضعيفة الأسبوع الماضي، ومراجعة المؤشر القياسي يوم الثلاثاء التي أظهرت تباطؤ نمو الوظائف في الولايات المتحدة بشكل ملحوظ عن التقديرات السابقة.
تُقدّر الأسواق الآن تمامًا احتمال خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، مع احتمال ضئيل لخفضه بمقدار 50 نقطة أساس. وقد عززت سلسلة مؤشرات سوق العمل المخيبة للآمال التوقعات بتخفيضات متعددة حتى نهاية العام، مما زاد من جاذبية الأصول غير المُدرّة للعائد. وسيتجه المستثمرون إلى بيانات التضخم في وقت لاحق من هذا الأسبوع لتأكيد التوقعات الحذرة، وفقًا لدانيال تقي الدين، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي لينكس كابيتال.
وأوضح تقي الدين أن المخاطر الجيوسياسية زادت مؤخرًا من زخم سوق الذهب. وتُهدد التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط مفاوضات وقف إطلاق النار الجارية، في حين أثارت عمليات التسلل في المجال الجوي البولندي مخاوف من تصعيد أوسع نطاقًا.
على الصعيد التجاري، لا تزال حالة عدم اليقين قائمة بعد أن حثّ الرئيس الأمريكي ترامب الاتحاد الأوروبي على فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على الصين والهند، في إطار جهوده للضغط على روسيا بشأن الحرب في أوكرانيا. وصرح تقي الدين بأن هذا التقلب المتزايد في السياسات قد عزز الطلب على الذهب.