

كشفت أدا بانداي، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ "أتارتما"، عن دار عطور فاخرة واعية تمزج بين التقاليد الأيورفيدية وفن العطور الأوروبي من أجل دعم العافية وتعزيز الهوية.
وتُعرّف بانداي علامتها بأنها تعبير عن غاية دقيقة وإحساس راقٍ، حيث تسعى "أتارتما" إلى تقديم رفاهية هادفة من خلال عطور مصممة بوظائف محددة. فسواء كان الهدف هو بثّ الثقة، أو إدخال البهجة، أو تحقيق التوازن الداخلي، أو إضفاء الإحساس بالقوة، فإن جميع إصداراتها تتحول إلى مرساة شخصية لرفاه الفرد.
تستعرض "أتارتما" التقاليد الأيورفيدية جنباً إلى جنب مع خبرة بيوت صناعة العطور الأوروبية الحديثة. هذا التوازن بين الإرث الفني والحرفية المعاصرة يولّد تركيبات أصلية وفريدة من نوعها، تبقى وفية لجذورها مع الارتقاء بفن صناعة العطور إلى مستوى جديد تماماً.
تُطوَّر جميع المجموعات بالتعاون مع كبار العطّارين في مدينة "غراس" الفرنسية. والمميز أن "أتارتما" تستخدم حصرياً مكوّنات فاخرة بتركيز يتراوح ما بين 25 و30 في المئة، وهو ما يضمن أداءً استثنائياً وثباتاً طويلاً منذ الرشّة الأولى وحتى المراحل الأخيرة للعطر. بالنسبة إلى أدا بانداي، فإن التميّز هو جوهر المشروع، وهو الذي يمنح الحياة لروح العلامة وطابعها.
وفي حين تعكس هذه الفخامة والأناقة معاني البذخ والتفرّد، فإنها أيضاً تروّج للقيم القائمة على المسؤولية والنزاهة. فجميع خطوط إنتاج "أتارتما" تعتمد ممارسات مستدامة تتماشى مع الاحتياجات العاطفية والفكرية للإنسان. ومن خلال هذا النهج، تكرّس بانداي علامتها كجسر للتعبير عن القوة الداخلية الجميلة، خصوصاً مع وضع أسلوب العيش الواعي في صدارة الأولويات. وهو ما يجعل عملية اختيار العطر بأسرها تجربة مباركة ومميزة في حد ذاتها.
وباختصار، فإن "أتارتما" تعيد تعريف العطر ليكون تعبيراً يومياً عن العافية والهوية، رافعةً إياه من مجرد محلول عطري يعتمد على الكحول إلى مستوى أعلى بكثير من القيمة والتأثير.